التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ ميرزا علي الغروي - الصفحة ٣٢٠
وعند معاينة القبر : "اللّهمّ اجعله روضة من رياض الجنة ، ولا تجعله حفرة من حفر النار" وعند الوضع في القبر يقول : "اللّهمّ عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به" وبعد الوضع فيه يقول : "اللّهمّ جاف الأرض عن جنبيه ، وصاعد عمله ، ولقّه منك رضواناً" وعند وضعه في اللَحد يقول :
"بسم الله وبالله وعلى ملّة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) " ثم يقرأ فاتحة الكتاب وآية الكرسي والمعوذتين وقل هو الله أحد ويقول : "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" وما دام مشتغلاً بالتشريج يقول : "اللّهمّ صِل وحدته ، وآنس وحشته ، وآمن روعته ، وأسكنه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك فانما رحمتك للظالمين" وعند الخروج من القبر يقول : "إنّا لله وإنّا إليه راجعون اللّهمّ ارفع درجته في عليين ، واخلف على عقبه في الغابرين ، وعندك نحتسبه يا ربّ العالمين" وعند إهالة التراب عليه يقول : "إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، اللّهمّ جاف الأرض عن جنبيه ، واصعد إليك بروحه ، ولقّه منك رضواناً ، وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك" وأيضاً يقول : "إيماناً بك وتصديقاً ببعثك ، هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله ، اللّهمّ زدنا إيماناً وتسليماً" .
التاسع : أن تحلّ عقد الكفن بعد الوضع في القبر ، ويبدأ من طرف الرأس .
العاشر : أن يحسر عن وجهه ويجعل خده على الأرض ويعمل له وسادة من تراب .
الحادي عشر : أن يسند ظهره بلبنة أو مدرة لئلاّ يستلقي على قفاه .
الثاني عشر : جعل مقدار لبنة من تربة الحسين (عليه السلام) تلقاء وجهه بحيث لا تصل إليها النجاسة بعد الانفجار .
الثالث عشر : تلقينه بعد الوضع في اللحد قبل الستر باللبن ، بأن يضرب بيده