موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٨ - خراسان قديما
و الربع الثاني-: مرو الشاهجان، و سرخس، و نسا، و ابيورد، و مرو الروذ، و الطالقان، و خوارزم، و آمل، و الاخيرتان على نهر جيحون.
و الربع الثالث-: و هو غربي (النهر) و بينه و بين النهر ثمانية فراسخ! الفارياب، و الجوزجان، و طخارستان العليا، و خست، و اندرابه، و الباميان، و بغلان، و والج-و هي مدينة (مزاحم بن بسطام) و رستاق بيل، و بذخشان-و هو مدخل الناس الى تبّت، و من اندرابه مدخل الناس الى كابل، و الترمذ-و هو في شرقي بلخ-و الصغانيان، و طخارستان السفلى، و خلم، و سمنجان.
و الربع الرابع: ماوراء النهر، و هو بخارى، و الشاش، و الطراربند، و الصغد، و هوكس، و نسف، و الروبستان، و اشروسنه، و سنام، قلعة المقنع، و فرغانة، و سمرقند [١] .
و على هذا الرأي كان ابن رسته، اذ عد جانبا كبيرا من بلاد ماوراء النهر كبخارى و سمرقند من جملة بلدان خراسان [٢] و في مراصد الاطلاع على اسماء الأمكنة و البقاع لعبد المؤمن صفي الدين بن الحق: ان حدود خراسان تبدأ مما يلي العراق، و آخرها حدود ما يلي الهند [٣] .
و جاء في (اللباب) ان خراسان بلاد كثيرة، و اهل العراق يقولون انها من (الريّ) الى مطلع الشمس، و بعضهم يقول من (حلوان) الى مطلع الشمس [٤] .
و يعتبر الجزء الشمالي من خراسان جزءا من موطن الشعب الهندي الاوروبي في العصر الحجري و قبل ان يتفرق هذا الشعب في البلدان الاخرى،
[١] معجم البلدان-مادة خراسان.
[٢] الاعلاق النفيسة ص ١٠٥ مط ليدن.
[٣] مراصد الاطلاع على اسماء الأمكنة و البقاع ص ٣٤٣ مط ليدن.
[٤] صبح الأعشى ج ٤ ص ٣٨٩ مط كوستاتسوماس-القاهرة.