موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٧٥ - ربيع الحارثي-عبد اللّه بن الربيع
خراسان في عهد بني أمية
و الى هنا كان لا يزال شمال خراسان و ماوراء النهر من بلاد الترك لم يدخل الاسلام بعد، و كان على البصرة و الكوفة و المشرق و سجستان و فارس و السند، و الهند، زياد بن ابيه عاملا من قبل معاوية بن ابي سفيان و اليه يعود تعيين العمال في تلك الجهات.
عمال بنى امية فى الخراسان
الحكم بن عمرو الغفاري
و كان اول عامل عينه زياد في خراسان على عهد بني امية هو الحكم بن عمرو الغفاري و كان ذلك سنة ٤٧ هـ فغزا الحكم جبال الغور و فراوندة و قهرهم بالسيف عنوة و فتحها و اصاب فيها مغانم كبيرة. و كان اول من شرب من نهر جيحون مولى للحكم اغترف الماء بترسه و شرب ثم ناول الحكم الماء فشرب الحكم و توضأ به و صلى بالناس، و قفل من غزوته هذه و مات بمرو و دفن بها، و كان من خيار الناس عدلا و تقى.
غالب الليثي-و خليد الحنفي
فوجه زياد غالب بن فضالة الليثي عاملا من قبله على خراسان سنة ٤٨ هـ على ماروى البعض، و يرى البعض الآخر ان الحكم بن عمرو الغفاري قد استخلف على عمله بعد موته انس بن ابي اياس و كتب بذلك الى زياد، و لكن زيادا عزل أنسا و ولى مكانه خليد بن عبد اللّه الحنفي شهرا واحدا ثم عزله.
ربيع الحارثي-عبد اللّه بن الربيع
و ولى زياد بعد عزله خليد بن الحنفي: الربيع بن زياد الحارثي و ذلك في اوائل سنة ٥١ هـ ففتح الربيع (بلخ) صلحا، و فتح قهستان عنوة، و قتل الاتراك، و مات الربيع بن زياد الحارثي في سنة ٥٣ هـ بعد امارة دامت سنتين