موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٨٦ - لدعبل بن علي الخزاعي
و قال في رثائه:
يا حسرة تتردّد # و عبرة ليس تنفد
على (عليّ بن موسى بـ... # ن جعفر بن محمد
قضى غريبا (بطوس) # مثل الحسام المجرّد
يا (طوس) طوباك قد صرت لابن # (احمد) مشهد
و يا جفوني استهلّي # و يا فؤادي توقّد [١]
*** و قال أيضا:
لقد رحل (ابن موسى) بالمعالي # و سار بسيره العلم الشريف
و تابعه الهدى و الدين كلا # كما يتتّبع الالف الاليف
فيا وفد الندى عودوا خفاف الحقائب، # لا تليد و لا طريف
و قد كنّا نؤمّل ان سيحيا # إمام هدى له رأي حصيف
ترى سكناته فنقول: غر # و تحت سكونه رأي ثقيف
له سمحاء تغدو كلّ يوم # بنائله، و سارية تطوف
فأهدأ ريحه قدر المنايا # و قد كانت له ريح عصوف
أقام (بطوس) تلحفه المنايا # مزار دونه نأي قذوف
فقل للشامتين بنا رويدا # فما تبقي امرأ يمشي: الحتوف
سررتم بافتقاد فتى بكاه # رسول اللّه و الدين الحنيف [٢]
و قال في رثائه أيضا:
يا نكبة جاءت من الشرق # لم تتركي مني و لم تبقي
موت (عليّ بن موسى الرضا) # من سخط اللّه على الخلق
اصبح عيني مانعا للكرى # و اولع الاحشاء بالخفق
[١] المصدر السابق ص: ٢٥٧.
[٢] المصدر السابق. ص: ٢٦١-٢٦٢.