موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٩١ - المأمون العباسي
؟؟؟ الجرجانيّ [١]
الدار داران: إيوان و غمدان # و الملك ملكان: ساسان و قحطان
و الناس فارس، و الاقليم بابل # و الإسلام مكة، و الدنيا (خراسان)
و الجانبان العلندان اللذا خشنا # منها بخارا و بلخ الشاهواران
قد ميّز الناس اصنافا و رتّبهم # فمرزبان و بطريق و طرخان
فالفرس كسرى، و للروم القياصر، و الـ... # حبش النجاشيّ، و الاتراك خاقان
مالك بن الريب
قال يرثي نفسه [٢] :
لعمري لئن غالت خراسان هامتي # لقد كنت عن بابي خراسان نائيا
ايا ليت شعري هل ابيتنّ ليلة # بجنب الغضا أزجي القلوص النواجيا
فليت الغضا لم يقطع الركب عرضه # و ليت الغضا ماشي الركاب لياليا
الم ترني بعت الضلالة بالهدى # و اصبحت في جيش بن عفّان غازيا
المأمون العباسي
دخل ابو عبّاد [٣] ثابت بن يحيى الى المأمون و هو يختال في مشيته فقال المأمون [٤] :
زهو (خراسان) وتيه النبط # و نخوة الخوز و غدر الشرط
اجتمعت فيك و من بعد ذا # إنّك رازي كثير الغلط
[١] مروج الذهب-تحقيق شارل يلا-بيروت سنة ١٩٦٦ ص: ١/١٩٠.
[٢] معجم البلدان (خراسان) .
[٣] هو ثابت بن يحيى بن يسار الرازي احد وزراء المأمون.
[٤] ثمار القلوب-للثعالبي-ص: ٢٣٨.