موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٠٠ - دار الحفاظ
الرحيم شهد اللّه ان لا إله إلاّ هو و الملائكة.. ) إلى قوله (ان الدين عند اللّه الاسلام) .
و عند هذا المحراب مكتوب (كن في صلواتك خاشعا) . و كتب بهذا الخط-ايضا-نص الآية (إِنَّ اَلْحَسَنََاتِ يُذْهِبْنَ اَلسَّيِّئََاتِ) (لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه. اللهم اغفر لمن استغفر لأبي زيد محمد بن ابي زيد النقاش) .
و كتبت-ايضا-سورة التوحيد، بخط دقيق، تاريخه سنة ٦١٢. و يوجد داخل المشهد غير ما ذكرنا رسم آيات، و احاديث، و كلم جامعة، و عظات كلها عربية، تقرأ واضحة جاء فيها ما نصه: (من كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله-انكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم باخلاقكم. قال ابراهيم بن العباس الصولي: لو وزنت هذه الكلمة باحسن كلام الناس لرجحت.
قال رسول اللّه-صلى اللّه عليه-لا علم كالتفكر. لكل قلب شغل.
من رضي عن نفسه كثر الساخط عليه. قلب الأحمق في فيه و لسان العاقل في قلبه. رسول الموت الولادة.
و على المحراب-الذي يلي الرأس-رسوم آيات، و احاديث كثيرة.
و هي عمل (علي بن محمد بن أبي طاهر-غفر اللّه ذنوبه) و غير ذلك كثير.
الآثار و العمارات
دار الحفاظ
و الآثار الماثلة ازاء المشهد كثيرة؛ من اهمها (دار الحفاظ) . و هو بناء عال مربع مستطيل (كذا) طوله ١٨ ذراعا، في عرض سبعة اذرع و نصف.
و ارضه مبلطة بالقاشاني. احدثته گوهرشاد، زوج الأمير شاهرخ بن الأمير تيمور الكوركاني، امير هراة و خراسان.
و في هذه الدار خمسة اضرحة لبعض ملوك الفرس و صدورهم. و فيه كتابات فارسية، و غير ذلك.