موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٦١ - وفاة الامام الرضا
و يقول الطبري: و كتب المأمون في شهر ربيع الأول ٢٠٣ هـ الى الحسن بن سهل يعلمه ان علي بن موسى بن جعفر مات، و يعلمه ما دخل عليه من الغم و المصيبة بموته، و كتب الى بني العباس و الموالي، و اهل بغداد يعلمهم بموته و انهم انما نقموا بيعته له من بعده، و يسألهم الدخول في طاعته، فكتبوا اليه و الى الحسن بن سهل الجواب باغلظ ما كتب جواب لاحد، و لكن المأمون لم يعبأبهم لانه كان يعلم انهم انما يمثلون انفسهم و لو علم ان هذا هو رأي الامة للزم داره في خراسان و لما توجه الى بغداد.
و كان المأمون هو الذي صلى على علي بن موسى، و اشتهرت قرية سناباذ منذ ذلك اليوم، و سميت بالمشهد، و اطلق عليها هذا الاسم و ذكرها بعضهم بالنسبة فقال (مشهد خراسان) و هي اليوم ثانية مدن ايران من حيث عدد النفوس [١] .
[١] إقرأ عرضا مسهبا لسيرة الامام الرضا (ع) و ترجمته في جزء مستقل من موسوعة العتبات المقدسة في المستقبل القريب ان شاء اللّه.