موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٧٩ - قتيبة بن مسلم
سنة ٧٧ هـ، بلخ و عبر النهر.
المهلب بن أبي صفرة
و في سنة ٧٨ عزل عبد الملك بن مروان أمية بن أسيد عن خراسان و ناط حكمها و حكم سجستان بالحجاج بن يوسف الثقفي بالاضافة الى امارة البصرة و الكوفة، فولى الحجاج المهلب بن ابي صفرة امارة خراسان من قبله، و قدم المهلب خراسان سنة ٧٩ هـ، و غادرها امية بن عبد اللّه في هذه السنة، و في سنة ٨٠ هـ، عبر المهلب نهر بلخ و ظل يحارب الترك في شمال خراسان حتى سنة ٨٢ هـ، و قد توفي المهلب بخراسان و دفن فيها.
يزيد بن المهلب
و خلف المهلب على امارة خراسان ابنه يزيد بن المهلب، و في سنة ٨٥ هـ، عزل عبد الملك بن مروان يزيد بن المهلب بطلب من الحجاج، و كان يزيد ذا جاه و ذا كرم، و له مكانة و حشمة، و قد خشي الحجاج مكانته بعد ان رأى رسوخ قدمه في خراسان فنحّاه، و زجّ به و باخوته في السجن (بواسط) حتى اتيح لهم ان يهربوا من السجن و يستجيروا بسليمان بن عبد الملك في- خلافة الوليد و هو في فلسطين.
قتيبة بن مسلم
و استعمل عبد الملك بن مروان قتيبة بن مسلم بناء على طلب الحجاج، و قدم قتيبة خراسان في سنة ٨٦، و قضى في امارة خراسان عشر سنوات، و قد عبر قتيبة النهر، و حارب الترك فيما وراء النهر، و فتح خوارزم، و بخارى، و سمرقند، و الصغد، و اخضع اهم البقاع فيما وراء النهر، قاتل، و صالح، و عاهد، و توسعت رقعة خراسان في امارته حتى اجتازت و حدود الصين، و هو الذي صيّر الطريق بين العراق و خراسان من (قومس) ـ