موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٠٥ - طوس
يبلغ عدد نفوسها «١٠٠٠٠٠» [١] نسمة تقريبا، عدا الزوار. و كلهم من الشيعة على طريق الاصوليين القائلين بالاجتهاد و التقليد. و فيها عدد يسير جدا من اليهود و الارمن.
و هواء طوس بارد.
اسمها القديم «سناباد» . و كانت قرية صغيرة، تابعة لطوس القديمة.
و لما كانت طوس قد درست معاهدها، بهجوم الأمير تيمور لنك المغولي، هاجر ما بقي فيها من الأهالي إلى سناباد، و تحصنوا بمرقد الامام الرضا (ع) ، و عمروا حوله دورا، و ابنية ليأووا إليها.
و في سنة ٨٠٨ هـ-١٤٠٦ م؛ عين الأمير شاهرخ ابن الامير تيمور الكوركاني الخواجا سيد ميرزا ليهاجر بالمتحصنين حول المرقد الشريف إلى مقامهم الأول «طوس» فامتنعوا عن ذلك، فأمر الأمير شاهرخ ان يبني حول دورهم سور. فبنى حولهم حصنا حصينا. و صار هذا المكان الشريف بلدة ذا أهمية. و اشتهرت بطوس.
و ازدادت اهميتها يوما فيوما، حتى نراها اليوم بلدة واسعة؛ تعد قاعدة بلاد خراسان.
مسجد گوهرشاد المجاور الصحن الرضوي اسكن
[١] هذا الاحصاء قديم يعود الى اكثر من ٤٠ سنة و ان عدد نفوسها اليوم يتجاوز ثلثماية الف نسمة-الخليلي.