موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٧٨ - أمية بن عبد اللّه بن أسيد
و في سنة ٦٥ كان الحجاز و العراق قد بايع عبد اللّه بن الزبير خليفة فايد عبد اللّه بن الزبير امارة عبد اللّه بن خازم على خراسان و كان الجوّ قد صفا لابن خازم بعد عدد من الحروب بين تميم و ربيعة و صار لعبد اللّه بن خازم شأن كبير في خراسان بعد عدد من الغزوات و الفتوحات بحيث ادى الى ان يكتب له عبد الملك ابن مروان في سنة ٧٢ هـ يمنّيه بامارة خراسان لمدة عشر سنوات بكل خراجها و محصولها بغية استمالته اليه و نقضه لبيعة عبد اللّه بن الزبير فسخر ابن خازم بعبد الملك.
و تقول بعض الروايات إن ذلك كان في سنة ٧٣ هـ، و حين قتل عبد اللّه ابن الزبير بعث عبد الملك بن مروان برأسه الى عبد اللّه بن خازم بخراسان، على سبيل الشماتة فوضعه ابن خازم في طست و غسّله، و حنّطه، و كفنه، و صلى عليه، و ارسله الى آل الزبير بالمدينة لدفنه، و قال بعضهم ان الرأس كان لمصعب بين الزبير و ليس لعبد اللّه، و كان ابن خازم من اشهر شجعان العرب و اهيبهم.
بكير بن وشاح
و للتنكيل بعبد اللّه بن خازم ارسل عبد الملك بن مروان الى بكير بن وشاح و كان بكير خليفة ابن خازم على مرو يمنّيه بما منّى به عبد اللّه بن خازم و يعده بان يوليه خراسان عشر سنوات بكل خراجها ان هو نار؟؟؟ في وجه ابن خازم و تغلب عليه، فصدع بكير بن وشاح بالامر و قبل ابن خازم و مثل به تمثيلا فظيعا و ارسل برأسه الى عبد الملك و تولى هو امارة خراسان.
أمية بن عبد اللّه بن أسيد
و في سنة ٧٤ هـ، عزل عبد الملك بن مروان (بكير بن وشاح) من امارة خراسان لما وقع بينه و بين القبائل العربية من مشاحنات و ولىّ أميّة بن عبد اللّه ابن خالد بن اسيد، و قد كثرت الفتن و الحروب بين اتباع أميّة و اتباع بكير ابن وشاح من القبائل حتى قتل أمية (بكير بن وشاح) ، و قد غزا أميّة في