موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٥٠ - المشهد المقدس في دائرة المعارف الإسلامية
المقدسة فعلا سوى فريزر و كونولي و دولميج و ماسي. و قد لبس فامبري و ماسي ملابس المسلمين حينما دخلوا، بينما احتفظ الباقون بملابسهم الأوربية خلال الزيارة. و قد وصف جميع هؤلاء تقريبا المنطقة المقدسة وصفا كاملا في الغالب.
و برغم المرات العديدة التي نهبت فيها هذه العتبة العلوية خلال السنين و الأيام فانها ما تزال تحتفظ بنفائس لا تحصى في أبنيتها الخاصة، يمكن ان تغطي على جميع الموجود من مثلها في العتبات الاسلامية الأخرى، بما في ذلك كربلا و النجف أيضا، و ربما باستثناء مكة المكرمة فقط..
ثم تقول دائرة المعارف الاسلامية ان تقديم معلومات مفصلة عن الحرم الشريف، و تاريخه المعماري، بالنسبة لما هو عليه اليوم شيء غير ممكن نظرا للمنع البات المفروض على دخول الباحثين غير المسلمين اليه. و اعتمادا على وصف المنطقة المقدسة الذي يقدمه الأوربيون و المستشرقون، و على الكتابات المدونة على الجدران، يمكن ان يفترض باحتمال غير يسير ان الضريح الأصلي بشكله الحالي، يعود تاريخه، بالنسبة لما تذكره الكتابات المنقوشة عليه، الى أوائل القرن السادس (الثاني عشر) و لم يبق من آثار الحقب المتقدمة على هذا التاريخ شيء يذكر فيه. أما الحرم فهو بشكله الحالي من نتاج الخمس مئة السنة الأخيرة.
و تقوم العتبة فوق القبر و ملحقاته في وسط البقعة المقدسة، فبحدها؟؟؟ من الشمال و الشرق صحنان كبيران هما: (صحن كهنه) ، و (صحن نو) بينما يحدها من الجنوب مبنى جامع گوهرشاد واسع الأرجاء.
و أهم المداخل الى البسط، التي يفضلها الزوار في العادة بوابة «بالاخيابان» التي تعترضها سلسلة ضخمة من السلاسل. و يمتليء الطريق الممتد في هذا الشارع الى مسافة (٢٥٠) ياردة بالدكاكين و المخازن، ثم ينتهي ببوابة كبرى يدخل منها الزوار الى الصحن القديم (صحن كهنه) . و يرجع تاريخ القسم الشمالي