موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢١٠ - اشهر الحوادث التي حدثت في طوس
و في شعبان سنة ٨٢١ هـ/١٤١٨ م؛ زار الامام الرضا-ع-شاهرخ الكوركاني. و قدم له قنديلا ثقله ٣٠٠٠ مثقال ذهب. و قد صنعه ليعلق في القبة الشريفة.
و في سنة ٩٩٦ هـ/١٥٨٧؛ حاصر طوس عبد المؤمن خان اوزبك؛ حاكم بلخ ابن عبد اللّه خان ملك الاوزبكية؛ مدة أربعة اشهر. و عند فتحه اياها قتل قتلا عاما، و نهب جميع ما في الحرم الشريف، من القناديل و الخزائن، و الكتب.
و من جملة ما نهب، قطعة من الماس، كانت بقدر بيضة الدجاجة، و كان قد قدمها قطب شاه الدكني، للحرم الشريف.
و في ٢٧ ذي الحجة ١٠٠٧ هـ/١٥٩٨ م؛ زار الحرم الشريف، الشاه عباس الصفويّ و لم ير فيه غير درابزين؛ اي محجر من الذهب، و شرع في تعمير الصحن الشريف.
و في سنة ١٠٠٩ هـ/١٦٠٠ م؛ عاد الشاه عباس الصفوي من هراة إلى طوس. و قدم يار محمد خان قطعة الألماس المنهوبة. فأرسلها الشاه عباس بفتوى الفقهاء الى الروم ليبيعها، و يبتاع بثمنها اراضي و املاكا، و يحبسها وقفا على الامام (ع) .
و في سنة ١٠١٠ هـ/١٦٠١ م؛ زار الشاه عباس طوس ماشيا على قدميه من اصبهان. و بعد قدومه، وسع الصحن، و نصب عند الرجلين بابا مرصعا.
و في سنة ١٠١٦ هـ/١٦٠٧ م؛ حبس الشاه عباس نفائس، و كتبا، و املاكا على الحرم الشريف.
و في سنة ١٠٢٠ هـ/١٦١١ م؛ بنى الشاه عباس الايوان الشمالي، و الشرقي، و الغربي. و جعل مدخل الصحن من الايوان الشرقي و الغربي.
و في سنة ١٠٥٨ هـ/١٦٤٨ م؛ حينما عزم الشاه عباس الثاني الصفوي