مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٩ - ٢١- باب ان الشيعة دعاة الى الحق
منهم و إن كان صاحب وديعة كان منهم و إن كان صاحب أمانة كان منهم و إن كان عالم من الناس يقصدونه لدينهم و مصالح أمورهم كان منهم فكونوا أنتم كذلك حببونا إلى الناس و لا تبغضونا إليهم.
٧- عنه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه بلغه عن بعض شيعته تقصير في العمل فوعظهم و غلظ عليهم فقال في بعض ما قال لهم إن من قصر في شيء مما افترض اللّه عليه لم تنله رحمة اللّه و لم ينل من شفاعة محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) يوم القيامة فاسمعوا عنا ما افترض اللّه عليكم و اعملوا به و لا تعصوا اللّه و رسوله و تعصونا بمخالفة ما نقول.
فو اللّه ما هو إلا اللّه عز و جل أومى بيده إلى السماء و نحن و أومى بيده إلى نفسه و شيعتنا منا و سائر الناس في النار بنا يعبد اللّه و بنا يطاع اللّه و بنا يعصى اللّه فمن أطاعنا فقد أطاع و من عصانا فقد عصى اللّه سبقت طاعتنا عزيمة من اللّه إلى خلقه إنه لا يقبل عملا من أحد إلا بنا و لا يرحم أحدا إلا بنا و لا يعذب أحدا إلا بنا فنحن باب اللّه و حجته و أمناؤه على خلقه و حفظة سره و مستودع علمه ليس لمن منعنا حقنا في ما له من نصيب.
٨- عنه عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال للمفضل أي مفضل قل لشيعتنا كونوا دعاة إلينا بالكف عن محارم اللّه و اجتناب معاصيه و اتباع رضوان اللّه فإنهم إذا كانوا كذلك كان الناس إلينا مسارعين.
٩- عنه إن المفضل بن عمرو دخل (عليه السلام) و معه شيء فوضعه بين يديه فقال له ما هذا فقال صلة مواليك و عبيدك جعلني اللّه فداك فقال أي مفضل لأقبلن ذلك و و اللّه ما أقبله من حاجة إليه و ما أقبله إلا لأزكيهم به ثم نادى يا جارية فأجابته جارية فقال لها هلمي السفط الذي