مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٠ - ٣٦- باب التقية و الكتمان
أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كلما تقارب هذا الأمر كان أشد للتقية.
٢٣- الكليني عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن علي بن النّعمان عن أيّوب بن الحر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ «فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا» فقال أما لقد بسطوا عليه و قتلوه و لكن أ تدرون ما وقاه وقاه أن يفتنوه في دينه.
٢٤- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن أبي جميلة قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) كان في وصيّة أمير المؤمنين (عليه السلام) لأصحابه اعلموا أنّ القرآن هدى اللّيل و النّهار و نور اللّيل المظلم على ما كان من جهد و فاقة،
فإذا حضرت بليّة فاجعلوا أموالكم دون أنفسكم و إذا نزلت نازلة فاجعلوا أنفسكم دون دينكم و اعلموا أنّ الهالك من هلك دينه و الحريب من حرب دينه ألا و إنّه لا فقر بعد الجنّة ألا و إنّه لا غنى بعد النار لا يفكّ أسيرها و لا يبرأ ضريرها.
٢٥- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب عن بعض أصحابه قال كان رجل يدخل على أبي عبد اللّه (عليه السلام) من أصحابه فغبر زمانا لا يحجّ فدخل عليه بعض معارفه فقال له فلان ما فعل قال فجعل يضجع الكلام يظنّ أنّه إنّما يعني الميسرة و الدّنيا فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) كيف دينه فقال كما تحبّ فقال هو و اللّه الغنى.
٢٦- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام ابن سالم و غيره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا قال بما صبروا على التّقيّة وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ* قال الحسنة التّقيّة و السيئة الاذاعة.