مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠١ - ٦٥- باب اهل الخلاف
٤- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيّوب عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرميّ قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أهل الشام شرّ أم أهل الرّوم فقال إنّ الرّوم كفروا و لم يعادونا و إنّ أهل الشام كفروا و عادونا.
٥- عنه عن محمّد بن الحسين عن النّضر بن شعيب عن أبان بن عثمان عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا تجالسوهم يعني المرجئة لعنهم اللّه و لعن اللّه مللهم المشركة الّذين لا يعبدون اللّه على شيء من الأشياء.
٦- البرقي عن أبيه عن حمزة بن عبد اللّه عن جميل بن دراج عن سعيد بن يسار قال دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و هو على سرير فقال يا سعيد إن طائفة سميت المرجئة و طائفة سميت الخوارج و سميتم الترابية.
٧- عنه عن أبيه (رحمه الله ) عن القاسم بن محمد الجوهري عن حبيب الخثعمي و النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن حبيب قال قال لنا أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما أحد أحب إلي منكم إن الناس سلكوا سبلا شتى منهم من أخذ بهواه و منهم من أخذ برأيه و أنكم أخذتم بأمر له أصل.
٨- عنه في حديث آخر لحبيب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن الناس أخذوا هكذا و هكذا فطائفة أخذوا بأهوائهم و طائفة قالوا بآرائهم و طائفة قالوا بالرواية و اللّه هداكم لحبه و حب من ينفعكم حبه عنده.
٩- عنه عن ابن فضال عن أبي إسحاق ثعلبة بن ميمون عن بشير الدهان قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن هذه المرجئة و هذه القدرية و هذه الخوارج ليس منهم أحد إلا و هو يرى أنه على الحق و أنكم إنما أجبتمونا في اللّه ثم تلا «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ وَ ما آتاكُمُ