مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٠ - ١٨- باب حفظ اللسان
مؤمنة حوراء عيناء و كلّ مؤمن صديق.
قال: و سمعته يقول شيعتنا أقرب الخلق من عرش اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة بعدنا و ما من شيعتنا أحد يقوم إلى الصّلاة إلّا اكتنفته فيها عدد من خالفه من الملائكة يصلّون عليه جماعة حتّى يفرغ من صلاته و إنّ الصائم منكم ليرتع في رياض الجنّة تدعو له الملائكة حتّى يفطر.
و سمعته يقول أنتم أهل تحيّة اللّه بسلامه و أهل أثرة اللّه برحمته و أهل توفيق اللّه بعصمته و أهل دعوة اللّه بطاعته لا حساب عليكم و لا خوف و لا حزن أنتم للجنّة و الجنّة لكم أسماؤكم عندنا الصالحون و المصلحون و أنتم أهل الرضا عن اللّه عزّ و جلّ برضاه عنكم و الملائكة إخوانكم في الخير فإذا جهدتم ادعوا و إذا غفلتم اجهدوا و أنتم خير البريّة دياركم لكم جنّة و قبوركم لكم جنّة للجنّة خلقتم و في الجنّة نعيمكم و إلى الجنّة تصيرون.
١٥- الصدوق أبي قال حدثني محمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن موسى بن عمران عن علي بن الحسين بن رباط عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا يزال العبد المؤمن يكتب محسنا ما دام ساكتا فإذا تكلم كتب محسنا أو مسيئا.
١٦- عنه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه) قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن ابن محبوب عن عبد الرحمن بن سيابة عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال إن من الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره اللّه عليه و إن البهتان أن تقول في أخيك ما ليس فيه.
١٧- عنه حدثنا محمد بن الحسن (رضي الله عنه) قال حدثنا أحمد بن