مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦ - ٧- باب خلق الشيعة
العرش فأسكن ذلك النور فيه فكنا نحن خلقنا نورانيين لم يجعل لأحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبا.
و خلق أرواح شيعتنا من أبداننا و أبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة و لم يجعل اللّه لأحد في مثل ذلك الذي خلقهم منه نصيبا إلا الأنبياء و المرسلين فلذلك صرنا نحن و هم الناس و صار سائر الناس هجما في النار و إلى النار.
٨- الصدوق حدثنا علي بن أحمد قال حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي عن محمد بن إسماعيل رفعه إلى محمد بن سنان عن زيد الشحام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه تبارك و تعالى خلقنا من نور مبتدع من نور رسخ ذلك النور في طينة من أعلى عليين و خلق قلوب شيعتنا مما خلق منه أبداننا و خلق أبدانهم من طينة دون ذلك فقلوبهم تهوى إلينا لأنها خلقت مما خلقنا منه.
ثم قرأ كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ و إن اللّه تبارك و تعالى خلق قلوب أعدائنا من طينة من سجين و خلق أبدانهم من طينة من دون ذلك و خلق قلوب شيعتهم مما خلق منه أبدانهم فقلوبهم تهوى إليهم ثم قرأ إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَ ما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ كِتابٌ مَرْقُومٌ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ.
٩- الطوسى باسناده عن أبي محمد الفحام، قال حدثني عمي، قال حدثني إبراهيم بن عبد اللّه الكنيخي، عن أبي عاصم، عن الصادق ((عليه السلام)) قال شيعتنا جزء منا، خلقوا من فضل طينتنا، يسوؤهم ما يسوؤنا، و يسرهم ما يسرنا، فإذا أرادنا أحد فليقصدهم فإنهم الذين يوصل منه إلينا.