مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٠ - ٨- باب الخوف و الرجاء
أخاف اللّه منه كل شيء و من لم يخف اللّه أخافه اللّه من كل شيء.
٤- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن حمزة بن عبد اللّه الجعفري عن جميل بن درّاج عن أبي حمزة قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) من عرف اللّه خاف اللّه و من خاف اللّه سخت نفسه عن الدّنيا.
٥- عنه عن ابن أبي نجران عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له قوم يعملون بالمعاصي و يقولون نرجو فلا يزالون كذلك حتّى يأتيهم الموت فقال هؤلاء قوم يترجّحون في الاماني كذبوا ليسوا براجين إنّ من رجا شيئا طلبه و من خاف من شيء هرب منه.
٦- عنه عن عليّ بن محمّد رفعه قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنّ قوما من مواليك يلمّون بالمعاصي و يقولون نرجو فقال كذبوا ليسوا لنا بموال أولئك قوم ترجّحت بهم الامانيّ من رجا شيئا عمل له و من خاف من شيء هرب منه.
٧- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن بعض أصحابه عن صالح بن حمزة رفعه قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إنّ من العبادة شدّة الخوف من اللّه عزّ و جلّ يقول اللّه إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ و قال جلّ ثناؤه فلا تخشوا النّاس و اخشون و قال تبارك و تعالى وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً قال و قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إنّ حبّ الشّرف و الذكر لا يكونان في قلب الخائف الرّاهب.
٨- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن علي بن النّعمان عن حمزة ابن حمران قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إنّ مما حفظ من خطب النّبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) أنّه قال يا أيّها النّاس إنّ لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم و إنّ لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم ألا إنّ المؤمن يعمل بين مخافتين بين أجل قد مضى