مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠ - ١- باب صفات الشيعة
ما تكرهون ما يدخل علينا منه العيب عند الناس و الأذى أن تأتوه و تعظوه و تقولوا له قولا بليغا قلت إذا لا يقبل منا و لا يطيعنا قال فإذا فاهجروه و اجتنبوا مجالسته.
١٧- ابو جعفر الطوسى باسناده عن إبراهيم بن صالح، عن سلام الحناط، عن هاشم بن سعيد، و سليمان الديلمي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال خرجت مع أبي حتى انتهينا إلى القبر و المنبر، فإذا أناس من أصحابه، فوقف عليهم فسلم، و قال و اللّه إني لأحبكم، و أحب ريحكم و أرواحكم، فأعينونا على ذلك بورع و اجتهاد، فإنكم لن تنالوا ولايتنا إلا بالورع و الاجتهاد،
من ائتم بإمام فليعمل بعمله. ثم قال أنتم شرطة اللّه، و أنتم شيعة اللّه، و أنتم السابقون الأولون، و السابقون الآخرون، أنتم السابقون في الدنيا إلى ولايتنا، و السابقون في الآخرة إلى الجنة، ضمنا لكم الجنة بضمان اللّه (عز و جل) و ضمان رسوله، أنتم الطيبون، و نساؤكم الطيبات، كل مؤمن صديق، و كل مؤمنة حوراء، كم من مرة قد قال علي ((عليه السلام)) لقنبر بشر و أبشر و استبشر،
فو اللّه لقد مات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و إنه لساخط على جميع أمته إلا الشيعة، إن لكل شيء عروة، و إن عروة الدين الشيعة، ألا و إن لكل شيء إماما، و إن إمام الأرض أرض تسكنها الشيعة، ألا و إن لكل شيء شهوة، و إن شهوة الدنيا لسكنى الشيعة فيها، و اللّه لو لا ما في الأرض منكم ما استكمل أهل خلافكم صفات.
ما لهم و ما لهم في الانف كل مخالف من نصيب، و إن تعبد منسوب إلى هذه الآية: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً تُسْقى مِنْ