مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٧ - ٤٥- باب طلب الرئاسة
كسرى و لا قيصر إنهم ينامون على الحرير و الديباج و أنت على هذا الحصير؟
قال فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) لأنا خير منهما و اللّه لأنا أكرم منهما و اللّه ما أنا و الدنيا إنما مثل الدنيا كمثل رجل راكب مر على شجرة و لها فيء فاستظل تحتها فلما أن مال الظل عنها ارتحل فذهب و تركها.
١٠- عنه عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي يعقوب قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إنا لنحب الدنيا و إنا لا نعطاها خير لنا و ما أعطي أحد منها شيئا إلا نقص من حظه في الآخرة.
١١- عنه حدثنا الحسين بن سعيد قال حدثنا محمد بن أبي عمير عن محمد بن حمران عن زرارة قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول ما من أحد إلا و معه ملكان يكتبان ما يلفظه ثم يرفعان ذلك إلى ملكين فوقهما فيثبتان ما كان من خير و شر و يلقيان ما سوى ذلك.
١٢- عنه عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه تبارك و تعالى إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ قال هما الملكان و سألته عن قول اللّه تبارك و تعالى هذا ما لديّ عتيد قال هو الملك الذي يحفظ عليه عمله و سألته عن قول اللّه عز و جل قال قرينه ربّنا ما أطغيته قال هو شيطان.
١٣- البرقي: عنه عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و محمد بن حمران عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان رجل في الزمان الأول طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها فطلبها حراما فلم يقدر عليها فأتاه الشيطان فقال يا هذا قد طلبت الدنيا من حلال فلم تقدر عليها و طلبتها من الحرام فلم تقدر عليها أ فلا أدلك