مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٠ - ٤- باب خصال المؤمن و خصائصه
اللّه و اللّه أكبر و لكن ذكر اللّه عند ما أحل له و عند ما حرم عليه.
١٨- الطوسى أبو جعفر محمد بن الحسن رضى اللّه عنه قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال حدثنا الحسن بن جعفر، قال حدثني عمي طاهر بن مدرك، قال حدثني زر بن أنس، قال سمعت جعفر بن محمد ((عليهما السلام)) يقول:
لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون كامل العقل، و لا يكون كامل العقل حتى تكون فيه عشر خصال الخير منه مأمول، و الشر منه مأمون، يستقل كثير الخير من نفسه، و يستكثر قليل الخير من غيره، و يستكثر قليل الشر من نفسه، و يستقل كثير الشر من غيره، و لا يتبرم بطلب الحوائج قبله، و لا يسأم من طلب العلم عمره،.
الذل أحب إليه من العز، و الفقر أحب إليه من الغنى، حسبه من الدنيا قوت، و العاشرة و ما العاشرة لا يلقى أحدا إلا قال هو خير مني و أتقى. إنما الناس رجلان رجل خير منه و أتقى، و آخر شر منه و أدنى، فإذا لقي الذي هو خير منه تواضع له ليلحق به، و إذا لقي الذي هو شر منه و أدنى قال لعل شر هذا ظاهر و خيره باطن، فإذا فعل ذلك علا و ساد أهل زمانه.
١٩- الصدوق باسناده عن محمد بن أحمد بإسناده رفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لو أن مؤمنا تناول شجرة من الأرض أو كفا من تراب لبعث اللّه تعالى إليه من ينازعه فيه و ذلك أن اللّه تعالى لم يجعل للمؤمن في دولة الباطل نصيبا.
٢٠- عنه باسناده عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن محمد ابن سنان عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أخذ اللّه ميثاق المؤمن على أن