مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٣ - ٤٥- باب طلب الرئاسة
ملجمون بلجام من نار بأيدي ملائكة غلاظ شداد و إني كنت فيهم و لم أكن منهم فلما نزل العذاب عمّني معهم فأنا معلّق بشعرة على شفير جهنّم لا أدري أكبكب فيها أم أنجو منها فالتفت عيسى (عليه السلام) إلى الحواريين فقال يا أولياء اللّه أكل الخبز اليابس بالملح الجريش و النّوم على المزابل خير كثير مع عافية الدّنيا و الآخرة.
٣٦- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام ابن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما فتح اللّه على عبد بابا من أمر الدّنيا إلّا فتح اللّه عليه من الحرص مثله.
٣٧- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمّد عن المنقري عن حفص بن غياث عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال عيسى ابن مريم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) تعملون للدّنيا و أنتم ترزقون فيها بغير عمل و لا تعملون للآخرة و أنتم لا ترزقون فيها إلّا بالعمل ويلكم علماء سوء الاجر تأخذون و العمل تضيعون،
يوشك ربّ العمل أن يقبل عمله و يوشك أن يخرجوا من ضيق الدّنيا إلى ظلمة القبر كيف يكون من أهل العلم من هو في مسيره إلى آخرته و هو مقبل على دنياه و ما يضرّه أحبّ إليه مما ينفعه.
٣٨- عنه عن أبيه عن محمّد بن عمرو فيما أعلم عن أبي عليّ الحذّاء عن حريز عن زرارة و محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أبعد ما يكون العبد من اللّه عزّ و جلّ إذا لم يهمّه إلّا بطنه و فرجه.
٣٩- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب عن عبد اللّه بن سنان و عبد العزيز العبدي عن عبد اللّه بن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من أصبح و أمسى و الدّنيا أكبر همه جعل اللّه تعالى