مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩١ - ٢٨- باب المؤمن اخو المؤمن
نفسه و أظهره لك فإن جاء منه ما تستدلّ به على نقض الّذي أظهر لك.
خرج عندك مما وصف لك و أظهر و كان لما أظهر لك ناقضا إلّا أن يدّعي أنّه إنّما عمل ذلك تقيّة و مع ذلك ينظر فيه فإن كان ليس مما يمكن أن تكون التّقيّة في مثله لم يقبل منه ذلك لأنّ للتّقيّة مواضع من أزالها عن مواضعها لم تستقم له و تفسير ما يتّقى مثل أن يكون قوم سوء ظاهر حكمهم و فعلهم على غير حكم الحق و فعله فكلّ شيء يعمل المؤمن بينهم لمكان التّقيّة مما لا يؤدي إلى الفساد في الدين فإنّه جائز.
١٠- عنه عن أحمد بن محمّد عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان و سماعة جميعا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لم تتواخوا على هذا الامر و إنّما تعارفتم عليه.
١١- عنه عن علي بن الحكم عن عبد اللّه بن بكير الهجري عن معلّى ابن خنيس عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له ما حقّ المسلم على المسلم قال له سبع حقوق واجبات ما منهنّ حقّ إلّا و هو عليه واجب إن ضيّع منها شيئا خرج من ولاية اللّه و طاعته و لم يكن للّه فيه من نصيب قلت له جعلت فداك و ما هي قال يا معلّى إني عليك شفيق أخاف أن تضيع و لا تحفظ و تعلم و لا تعمل،
قال: قلت له لا قوّة إلّا باللّه قال أيسر حقّ منها أن تحبّ له ما تحبّ لنفسك و تكره له ما تكره لنفسك و الحقّ الثاني أن تجتنب سخطه و تتّبع مرضاته و تطيع أمره و الحقّ الثالث أن تعينه بنفسك و مالك و لسانك و يدك و رجلك و الحقّ الرّابع أن تكون عينه و دليله و مرآته و الحقّ الخامس أن لا تشبع و يجوع و لا تروى و يظمأ و لا تلبس و يعرى،
و الحقّ السادس أن يكون لك خادم و ليس لأخيك خادم فواجب