مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٣ - ٣٨- باب ابتلاء المؤمن
اللّه أكبر و لكن ذكر اللّه عند ما أحل له و ذكر اللّه عند ما حرم عليه.
٤٠- ابو جعفر الطوسى: أخبرنى محمد بن محمد، قال أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين ابن سعيد، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد اللّه ((عليه السلام)) قال فيما أوحى اللّه (عز و جل) إلى موسى بن عمران:
يا موسى، ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن، و إني إنما ابتليته لما هو خير له، و أعافيه لما هو خير له، و أنا أعلم بما يصلح عبدي عليه، فليصبر على بلائي، و ليشكر نعمائي، و ليرض بقضائي، أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضائي و أطاع أمري.
٤١- عنه باسناده عن هشام، عن أبي عبد اللّه ((عليه السلام))، قال قال أيوب النبي ((عليه السلام)) حين دعا ربه يا رب، كيف ابتليتني بهذا البلاء الذي لم تبتل به أحدا فو عزتك إنك لتعلم أنه ما عرض لي أمران قط كلاهما لك طاعة إلا عملت بأشدهما على بدني قال فنودي و من فعل ذلك بك يا أيوب قال فأخذ التراب و وضعه على رأسه، ثم قال أنت يا رب.
٤٢- فى البحار عن كتاب صفات الشيعة، للصدوق (رحمه الله ) بإسناده عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال البرص شبه اللعنة لا يكون فينا و لا في ذريتنا و لا في شيعتنا.
٤٣- عنه بإسناده عن معاوية بن عمار قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن لم يؤمن المؤمن من البلايا في الدنيا و لكن أمنه من العمى في الآخرة و من الشقاء يعني عمى البصر.
٤٤- عنه عن نوادر الراوندي، بإسناده عن جعفر بن محمد عن