مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٧ - ٣٢- باب قضاء حاجة المؤمن
جاها منه إلا مسه قتر و ذلة في الدنيا و الآخرة، و أصابت وجهه يوم القيامة نفحات النيران، معذبا كان أو مغفورا له.
٦٧- الفتال النيسابوريّ: قال الصادق (عليه السلام) قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجة متقبلة بمناسكها و عتق ألف رقبة لوجه اللّه و حملان ألف فرس في سبيل اللّه بسرجها و لجمها.
٦٨- عنه قال (عليه السلام) من رأى أخاه على أمر يكرهه فلم يرده عنه و هو يقدر عليه فقد خانه و من لم يجتنب مصادقة الأحمق أوشك أن يتخلق بأخلاقه.
٦٩- عنه عن الصادق (عليه السلام) لا ينفك المؤمن من خصال أربع جبار يؤذيه و شيطان يغويه و منافق يقفو أثره و مؤمن يحسده قال سماعة قلت جعلت فداك و مؤمن يحسده قال يا سماعة أما إنه أشدهم عليه قلت و كيف ذاك قال لأنه يقول فيه القول فيصدق عليه.
٧٠- عنه قال: سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما أدنى حق المؤمن على أخيه قال أن لا يستأثر عليه بما هو أحوج إليه منه.
٧١- عنه قال أيضا (عليه السلام) تقربوا إلى اللّه بمواساة إخوانكم.
٧٢- عنه قال (عليه السلام) المؤمن أعظم حرمة من الكعبة.
٧٣- فى البحار عن كتاب قضاء الحقوق للصوري، قال الصادق (عليه السلام) المؤمن المحتاج رسول اللّه تعالى إلى الغني القوي فإذا خرج الرسول بغير حاجته غفرت للرسول ذنوبه و سلط اللّه على الغني القوي شياطين تنهشه قال يخلى بينه و بين أصحاب الدنيا فلا يرضون بما عنده حتى يتكلف لهم يدخل عليهم الشاعر فيسمعه فيعطيه ما شاء فلا يؤجر عليه فهذه الشياطين التي تنهشه.