مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٥ - ٣- باب الاسلام و الايمان
حقنت الدماء و عليه جرت المناكح و المواريث و على ظاهره جماعة الناس و الايمان الهدى و ما يثبت في القلوب من صفة الاسلام و ما ظهر من العمل به و الايمان أرفع من الاسلام بدرجة إنّ الايمان يشارك الاسلام في الظاهر و الاسلام لا يشارك الايمان في الباطن و إن اجتمعا في القول و الصفة.
٤١- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن موسى بن بكر عن فضيل بن يسار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الايمان يشارك الاسلام و الاسلام لا يشارك الايمان.
٤٢- عنه عن عليّ عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن درّاج عن فضيل بن يسار قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إنّ الايمان يشارك الاسلام و لا يشاركه الاسلام إنّ الايمان ما وقر في القلوب و الاسلام ما عليه المناكح و المواريث و حقن الدماء و الايمان يشرك الاسلام و الاسلام لا يشرك الايمان.
٤٣- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن الحسن بن محبوب عن أبي الصّباح الكناني قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أيّهما أفضل الايمان أو الاسلام فإنّ من قبلنا يقولون إنّ الاسلام أفضل من الايمان فقال الايمان أرفع من الاسلام قلت فأوجدني ذلك،
قال: ما تقول فيمن أحدث في المسجد الحرام متعمدا قال قلت يضرب ضربا شديدا قال أصبت قال فما تقول فيمن أحدث في الكعبة متعمدا قلت يقتل قال أصبت أ لا ترى أنّ الكعبة أفضل من المسجد و أنّ الكعبة تشرك المسجد و المسجد لا يشرك الكعبة و كذلك الايمان يشرك الاسلام و الاسلام لا يشرك الايمان
٤٤- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن العباس بن معروف عن عبد