مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩١ - ٨- باب الخوف و الرجاء
لا يدري ما اللّه صانع فيه و بين أجل قد بقي لا يدري ما اللّه قاض فيه،
فليأخذ العبد المؤمن من نفسه لنفسه و من دنياه لآخرته و في الشّبيبة قبل الكبر و في الحياة قبل الممات فو الّذي نفس محمّد بيده ما بعد الدّنيا من مستعتب و ما بعدها من دار إلّا الجنّة أو النار.
٩- عنه عن أحمد عن ابن محبوب عن داود الرقي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ قال من علم أنّ اللّه يراه و يسمع ما يقول و يعلم ما يعمله من خير أو شرّ فيحجزه ذلك عن القبيح من الاعمال فذلك الّذي خاف مقام ربه و نهى النّفس عن الهوى.
١٠- عنه عن أحمد بن محمّد عن ابن سنان عن ابن مسكان عن الحسن بن أبي سارة قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول لا يكون المؤمن مؤمنا حتّى يكون خائفا راجيا و لا يكون خائفا راجيا حتّى يكون عاملا لما يخاف و يرجو.
١١- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن فضيل ابن عثمان عن أبي عبيدة الحذّاء عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال المؤمن بين مخافتين ذنب قد مضى لا يدري ما صنع اللّه فيه و عمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك فهو لا يصبح إلّا خائفا و لا يصلحه إلّا الخوف.
١٢- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان أبي (عليه السلام) يقول إنّه ليس من عبد مؤمن إلّا و في قلبه نوران نور خيفة و نور رجاء لو وزن هذا لم يزد على هذا و لو وزن هذا لم يزد على هذا.
١٣- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمّد عن المنقري عن سفيان بن عيينة قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول حسن الظّن