مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤ - ١- باب صفات الشيعة
ذروها و فاطمة فرعها و الأئمة أغصانها و شيعتهم أوراقها قال قلت جعلت فداك فما معنى المنتهى قال إليها و اللّه انتهى الدين من لم يكن من الشجرة فليس بمؤمن و ليس لنا شيعة.
٤- عنه حدثنا إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان الخزاز عن عبد الرحمن بن حماد عن عمر بن يزيد قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى أصلها ثابت و فرعها في السّماء فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و اللّه جذرها و أمير المؤمنين (عليه السلام) ذروها و فاطمة (عليه السلام) فرعها و الأئمة من ذريتها أغصانها و علم الأئمة ثمرها و شيعتهم ورقها فهل ترى فيهم فضلا فقلت لا فقال و اللّه إن المؤمن ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة و إنه ليولد فتورق ورقة فيها فقلت قوله تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها فقال ما يخرج إلى الناس من علم الإمام في كل حين يسأل عنه.
٥- عنه حدثنا الحسن بن علي بن معاوية عن محمد بن سليمان عن أبيه عن عيسى بن أسلم عن معاوية بن عمار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك هذا الحديث الذي سمعته منك ما تفسيره قال و ما هو قال إن المؤمن ينظر بنور اللّه فقال يا معاوية إن اللّه خلق المؤمنين من نوره و صبغهم في رحمته و أخذ ميثاقهم لنا بالولاية على معرفته يوم عرفهم نفسه فالمؤمن أخو المؤمن لأبيه و أمه أبوه النور و أمه الرحمة و إنما ينظر بذلك النور الذي خلق منه.
٦- عنه حدثنا الحسن بن علي عن إبراهيم عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه جعل لنا شيعة فجعلهم من نوره و صبغهم في رحمته و أخذ ميثاقهم لنا بالولاية على معرفته يوم عرفهم نفسه فهو المتقبل من محسنهم المتجاوز عن مسيئهم من لم يلق اللّه ما هو عليه لم