مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٨١ - ٨٤- باب النوادر
مأمورون منهيون و من كان له عذر عذره اللّه عز و جل.
٣٤- عنه حدثنا أبي قال حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسين بن يزيد النوفلي عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) يقف عند طلوع كل فجر على باب علي و فاطمة (عليهما السلام) فيقول الحمد للّه المحسن المجمل المنعم المفضل الذي بنعمته تتم الصالحات سميع سامع بحمد اللّه و نعمته و حسن بلاؤه عندنا نعوذ باللّه من النار نعوذ باللّه من صباح النار نعوذ باللّه من مساء النار الصلاة يا أهل البيت إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا.
٣٥- الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ابن موسى بن بابويه القمي قال حدثنا أبي قال حدثنا سعد بن عبد اللّه قال حدثنا أحمد و عبد اللّه ابنا محمد بن عيسى و محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن محمد بن القاسم النوفلي قال قلت لأبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) المؤمن يرى الرؤيا فتكون كما رآها و ربما رأى الرؤيا فلا تكون شيئا.
فقال إن المؤمن إذا نام خرجت من روحه حركة ممدودة صاعدة إلى السماء فكلما رآه روح المؤمن في ملكوت السماء في موضع التقدير و التدبير فهو الحق و كلما رآه في الأرض فهو أضغاث أحلام فقلت له و تصعد روح المؤمن إلى السماء.
قال نعم قلت حتى لا يبقى منه شيء في بدنه فقال لا لو خرجت كلها حتى لا يبقى منه شيء إذا لمات قلت فكيف يخرج فقال أ ما ترى الشمس في السماء في موضعها و ضوؤها و شعاعها في الأرض فكذلك الروح أصلها في البدن و حركتها ممدودة.