مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٢ - ٨- باب الخوف و الرجاء
باللّه أن لا ترجو إلّا اللّه و لا تخاف إلّا ذنبك.
١٤- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه و محمّد بن إسماعيل عن الفضل ابن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا كان يوم القيامة يقوم عنق من الناس فيأتون باب الجنّة فيضربونه فيقال لهم من أنتم فيقولون نحن أهل الصّبر فيقال لهم على ما صبرتم فيقولون كنا نصبر على طاعة اللّه و نصبر عن معاصي اللّه فيقول اللّه عزّ و جلّ صدقوا أدخلوهم الجنّة و هو قول اللّه عزّ و جلّ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ.
١٥- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن مفضّل بن عمر قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فذكرنا الاعمال فقلت أنا ما أضعف عملي فقال مه استغفر اللّه ثمّ قال لي إنّ قليل العمل مع التّقوى خير من كثير العمل بلا تقوى قلت كيف يكون كثير بلا تقوى قال نعم مثل الرّجل يطعم طعامه و يرفق جيرانه و يوطئ رحله فإذا ارتفع له الباب من الحرام دخل فيه فهذا العمل بلا تقوى و يكون الآخر ليس عنده فإذا ارتفع له الباب من الحرام لم يدخل فيه.
١٦- عنه عن الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن أبي داود المسترق عن محسن الميثمي عن يعقوب بن شعيب قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول ما نقل اللّه عزّ و جلّ عبدا من ذل المعاصي إلى عز التّقوى إلّا أغناه من غير مال و أعزّه من غير عشيرة و آنسه من غير بشر.
١٧- عنه عن يونس عن سنان بن طريف قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول ينبغي للمؤمن أن يخاف اللّه تبارك و تعالى خوفا كأنّه مشرف على النار و يرجوه رجاء كأنّه من أهل الجنّة ثمّ قال إنّ اللّه عزّ و جلّ عند ظن