مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣١ - ٣- باب الاسلام و الايمان
الأمور جهله؟
فقال شهادة أن لا إله إلّا اللّه و الايمان بأنّ محمّدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و الاقرار بما جاء به من عند اللّه و حقّ في الاموال الزّكاة و الولاية الّتي أمر اللّه عزّ و جلّ بها ولاية آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) قال فقلت له هل في الولاية شيء دون شيء فضل يعرف لمن أخذ به قال نعم قال اللّه عزّ و جلّ يا أيّها الّذين آمنوا أطيعوا اللّه و أطيعوا الرّسول و أولي الامر منكم و قال رسول اللّه من مات و لا يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و كان عليّا (عليه السلام) و قال الآخرون كان معاوية.
ثمّ كان الحسن (عليه السلام) ثمّ كان الحسين (عليه السلام) و قال الآخرون يزيد بن معاوية و حسين بن عليّ و لا سواء و لا سواء قال ثمّ سكت ثمّ قال أزيدك فقال له حكم الاعور نعم جعلت فداك قال ثمّ كان عليّ بن الحسين ثمّ كان محمّد بن عليّ أبا جعفر و كانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر و هم لا يعرفون مناسك حجهم و حلالهم و حرامهم.
حتّى كان أبو جعفر ففتح لهم و بيّن لهم مناسك حجهم و حلالهم و حرامهم حتّى صار الناس يحتاجون إليهم من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس و هكذا يكون الامر و الارض لا تكون إلّا بإمام و من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة و أحوج ما تكون إلى ما أنت عليه إذ بلغت نفسك هذه- و أهوى بيده إلى حلقه- و انقطعت عنك الدّنيا تقول لقد كنت على أمر حسن.
٣٢- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن حماد بن عثمان عن عيسى بن السري قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) حدثني عما بنيت عليه دعائم الاسلام إذا أنا أخذت بها زكى عملي و لم يضرّني جهل ما