مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٤ - المنابع
و الاعتقاد إلا مع الإيمان و التصديق فحينئذ يكمل الإيمان و من قال و عمل و اعتقد خلاف الإيمان و الحق لم يكن مؤمنا و لم ينفعه عمله و لو أدأب نفسه،
قال اللّه عز و جل: وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً و قال عز و جل: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً و الدلائل على ذلك كثيرة.
٧٥- عنه (عليه السلام) قد روينا عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال الإيمان يشرك الإسلام و الإسلام لا يشرك الإيمان الإسلام هو الظاهر و الإيمان هو الباطن الخالص في القلب.
٧٦- عنه (عليه السلام) أنه سئل عن الإيمان و الإسلام فقال الإيمان ما كان في القلوب و الإسلام ما تنوكح عليه و ورث و حقنت به الدماء و الإيمان يشرك الإسلام و الإسلام لا يشرك الإيمان.
المنابع:
(١) المحاسن: ١١- ١٩٩- ٢١٦، الى ٢١٩- ٢٤٨، الى ٢٥١، ٢٨٤، الى ٢٩٠، (٢) الكافى: ٢/ ١٧، الى ٤٦،
(٣) معانى الاخبار: ١٨٧، (٤) الاختصاص: ٢٤٩،
(٥) بحار الانوار: ٦٧/ ٦٣، الى ٦٥،
(٦) دعائم الاسلام: ١/ ٣، الى ١٣.