مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤ - ٣- باب ابتلاء الشيعة
٣- باب ابتلاء الشيعة
١- مثنى عن ابان بن تغلب قال قلت لابي عبد اللّه (عليه السلام) ما يزال الرجل من الشيعة يخرج فيبايعه عالم من الناس فيقبلون فقال ابو عبد اللّه (عليه السلام) فيهم الكذابون و فى غير هم المكذبون.
٢- مثنى عن ابى بصير عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال من دخل فى هذا الامر فليتخذ للبلاء (جلبابا) و اللّه لهو إلينا و الى شيعتنا اسرع من السيل الى قرار الوادى يتبع بعضه بعضا.
٣- جعفر عن ابى الصباح ان زرارة قال قال ابو عبد اللّه (عليه السلام) كان ابى يقول ان النار لا تطعم احدا ممن وصف هذا الامر فقلت جعلت فداك ان فيهم من يفعل الاشياء التي توجب اللّه لمن عملها النار قال ان ابى كان يقول اذا كان ذلك منه ابتلى فى جسده بالسقم و الخوف حتى يخرج من الدنيا و لا ذنب له.
٤- زيد قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ اللّه جعل البلاء فى دولة عدوّه شعارا و دثارا لوليّه و جعل الرفاهية شعارا و دثار العدوّة في دولته فلا يسع ولينا إلا البلاء و الخوف، و ذلك لقرّة عين له آجل و عاجل، أما العاجل فيقر اللّه عينه بوليّه، و إظهار دولته و الانتقام من عدوّه بإزالة دولته، و الآجل ثواب اللّه الجنة، و النظر إلى اللّه.
و لا يسع عدونا إلا الرفاهية و ذلك لخزى له آجل و عاجل، و