مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٧ - ٢- باب درجات الايمان
تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ و قال
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ فهذا ذكر درجات الايمان و منازله عند اللّه عزّ و جلّ.
٣- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن الحسن بن محبوب عن عمار بن أبي الاحوص عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إنّ اللّه عزّ و جلّ وضع الايمان على سبعة أسهم على البر و الصدق و اليقين و الرضا و الوفاء و العلم و الحلم ثمّ قسم ذلك بين الناس فمن جعل فيه هذه السبعة الاسهم فهو كامل محتمل و قسم لبعض الناس السهم و لبعض السهمين و لبعض الثّلاثة حتّى انتهوا إلى السبعة ثمّ قال لا تحملوا على صاحب السهم سهمين و لا على صاحب السهمين ثلاثة فتبهضوهم ثمّ قال كذلك حتّى ينتهي إلى السبعة.
٤- عنه أبو عليّ الاشعريّ عن محمّد بن عبد الجبار و محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعا عن ابن فضال عن الحسن بن الجهم عن أبي اليقظان عن يعقوب بن الضّحاك عن رجل من أصحابنا سراج و كان خادما لأبي عبد اللّه (عليه السلام) قال بعثني أبو عبد اللّه (عليه السلام) في حاجة و هو بالحيرة أنا و جماعة من مواليه قال فانطلقنا فيها ثمّ رجعنا مغتمين،
قال و كان فراشي في الحائر الّذي كنا فيه نزولا فجئت و أنا بحال فرميت بنفسي فبينا أنا كذلك إذا أنا بأبي عبد اللّه (عليه السلام) قد أقبل قال فقال قد أتيناك أو قال جئناك فاستويت جالسا و جلس على صدر فراشي فسألني عما بعثني له فأخبرته فحمد اللّه ثمّ جرى ذكر قوم فقلت جعلت فداك إنا نبرأ منهم إنّهم لا يقولون ما نقول قال فقال يتولّونا و لا يقولون ما تقولون تبرءون منهم؟ قال قلت نعم.