مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٤ - ٣٢- باب قضاء حاجة المؤمن
و قال إنه بلغني أنه قال كذا و اللّه إن المؤمن ليزهر نوره لأهل السماء كما يزهر نجوم السماء لأهل الأرض و قال إن المؤمن ولي اللّه يعينه و ينصره و يصنع له و لا يقول عليه إلا الحق و لا يخاف غيره.
٥٧- عنه عن أبي حمزة الثمالي قال من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه اللّه من ثمار الجنة و من سقى مؤمنا من ظمإ سقاه اللّه من الرحيق المختوم و من كسا مؤمنا كساه اللّه من الثياب الخضر و قال في حديث آخر لا يزال في ضمان اللّه ما دام عليه سلك.
و قال إن المؤمنين ليلتقيان فيتصافحان فلا يزال اللّه مقبلا عليهما بوجهه و الذنوب تتحات عن وجوههما حتى يفترقا و بلغنا أنه قال و اللّه ما عبد اللّه بشيء أفضل من أداء حق المؤمن و قال و اللّه إن المؤمن لأعظم حقا من الكعبة و قال دعاء المؤمن للمؤمن يدفع عنه البلاء و يدر عليه الرزق.
٥٨- عنه عن عبد الأعلى عن المعلى بن خنيس قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقلت ما حق المؤمن على المؤمن قال إني عليك شفيق أخاف أن تعلم و لا تعمل و تضيع و لا تحفظ قال قلت لا حول و لا قوة إلا باللّه قال للمؤمن على المؤمن سبع حقوق واجبات ليس منها حق إلا واجب على أخيه إن ضيع منها حقا خرج من ولاية اللّه و ترك طاعته و لم يكن له فيها يوم القيامة حق منها أن تحب له ما تحب لنفسك و أن تكره له ما تكره لنفسك.
و الثاني أن تعينه بنفسك و مالك و لسانك و يدك و رجلك و الثالث أن تتبع رضاه و تجتنب سخطه و تطيع أمره و الرابع أن تكون عينه و دليله و مرآته و الخامس أن لا تشبع و يجوع و تروى و يظمأ و تلبس و يعرى و السادس إن كان لك خادم أو لك امرأة تقوم عليك و ليس له امرأة تقوم