مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٢ - ٢٨- باب المؤمن اخو المؤمن
أن تبعث خادمك فيغسل ثيابه و يصنع طعامه و يمهد فراشه و الحقّ السابع أن تبرّ قسمه و تجيب دعوته و تعود مريضه و تشهد جنازته و إذا علمت أنّ له حاجة تبادره إلى قضائها و لا تلجئه أن يسألكها و لكن تبادره مبادرة فإذا فعلت ذلك و صلت ولايتك بولايته و ولايته بولايتك.
١٢- عنه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن علي بن سيف عن أبيه سيف عن عبد الاعلى بن أعين قال كتب بعض أصحابنا يسألون أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن أشياء و أمروني أن أسأله عن حق المسلم على أخيه فسألته فلم يجبني فلما جئت لأودعه فقلت سألتك فلم تجبني.
فقال إني أخاف أن تكفروا إنّ من أشد ما افترض اللّه على خلقه ثلاثا إنصاف المرء من نفسه حتّى لا يرضى لأخيه من نفسه إلّا بما يرضى لنفسه منه و مواساة الاخ في المال و ذكر اللّه على كل حال ليس سبحان اللّه و الحمد للّه و لكن عند ما حرّم اللّه عليه فيدعه.
١٣- عنه عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن جميل عن مرازم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما عبد اللّه بشيء أفضل من أداء حق المؤمن ١٤- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال حقّ المسلم على المسلم أن لا يشبع و يجوع أخوه و لا يروى و يعطش أخوه و لا يكتسي و يعرى أخوه فما أعظم حقّ المسلم على أخيه المسلم و قال أحبّ لأخيك المسلم ما تحبّ لنفسك و إذا احتجت فسله و إن سألك فأعطه لا تملّه خيرا و لا يملّه لك كن له ظهرا فإنّه لك ظهر،
إذا غاب فاحفظه في غيبته و إذا شهد فزره و أجلّه و أكرمه فإنّه منك و أنت منه فإن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتّى تسأل سميحته و إن أصابه