مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٣ - المنابع
و الآخرة.
هم أعز في الناس من الكبريت الأحمر حليتهم طول السكوت و كتمان السر و الصلاة و الزكاة و الحج و الصوم و المواساة للإخوان في حال اليسر و العسر فذلك حليتهم و محبتهم يا طوبى لهم و حسن مآب هم وارثو الفردوس خالدين فيها،
و مثلهم في أهل الجنان مثل الفردوس في الجنان و هم المطلوبون في النار المحبورون في الجنان فذلك قول أهل النار ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ فهم أشرار الخلق عندهم فيرفع اللّه منازلهم حتى يرونهم فيكون ذلك حسرة لهم في النار فيقولون يا ليتنا نردّ فنكون مثلهم فلقد كانوا هم الأخيار و كنا نحن الأشرار فذلك حسرة لأهل النار.
٢٣- محمد بن يعقوب عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن القاسم بن عروة عن أبي العباس قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) من سرّته حسنته و ساءته سيئته فهو مؤمن.
المنابع:
(١). قرب الاسناد: ٢١
(٢) المحاسن: ١٥٨، الى ١٦٠، (٣) الكافى: ٢/ ٤٧- ٤٨- ٢٣٢،
(٤) الخصال: ٢٢٩، (٥) أمالي الصدوق: ١٠٢- ٢٩٤،
(٦) معانى الاخبار: ١٩٢، (٧) علل الشرائع: ٢/ ٢٩٢،
(٨) أمالي الطوسى: ١/ ١٥٢
(٩) بحار الانوار: ٦٧/ ٣١٤- ٣٥٠