مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢ - المنابع
حزب اللّه و حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ و اللّه ما نزعم أنها حجزة الإزار و لكنها أعظم من ذلك يجيء رسول اللّه آخذا بدين اللّه و نجيء نحن آخذين بدين نبينا و تجيء شيعتنا آخذين بديننا.
٥- فى البحار قال ابو عبد اللّه (عليه السلام) و اللّه لنشفعن و اللّه لنشفعن ثلاث مرات حتى يقول عدونا فما لنا من شافعين و لا صديق حميم إن شيعتنا يأخذون بحجزنا و نحن آخذون بحجزة نبينا و نبينا آخذ بحجزة اللّه.
٦- عنه قال له زياد الأسود إني ألم بالذنوب فأخاف الهلكة ثم أذكر حبكم فأرجو النجاة فقال (عليه السلام) و هل الدين إلا الحب قال اللّه تعالى حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ و قال إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ و قال رجل لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) إني أحبك فقال إنك لتحبني فقال الرجل إي و اللّه فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) أنت مع من أحببت.
المنابع:
(١) قرب الاسناد: ١٨، (٢) المحاسن: ١٨٢
(٣) التوحيد: ١٦٦، (٤) بحار الانوار: ٢٧/ ١٢٢.