مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٨٧ - ٨٤- باب النوادر
المسخية فإنها تسخي نفسه عن الدنيا حتى يختار ما عند اللّه تبارك و تعالى.
٥٤- عنه حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رضي الله عنه) عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن أبيه عن محمد بن أبي عمير قال حدثني بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال الناس اثنان واحد أراح و آخر استراح فأما الذي استراح فالمؤمن إذا مات استراح من الدنيا و بلائها و أما الذي أراح فالكافر إذا مات أراح الشجر و الدواب و كثيرا من الناس.
٥٥- عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله ) قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول الشتاء ربيع المؤمن يطول فيه ليله فيستعين به على قيامه و يقصر فيه نهاره فيستعين به على صيامه.
٥٦- عنه أبي (رحمه الله ) قال حدثنا محمد بن يحيى العطار قال حدثنا أبو سعيد الأدمي عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن الحسن بن زياد العطار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنهم يقولون لنا أ مؤمنون أنتم فنقول نعم إن شاء اللّه تعالى فيقولون أ ليس المؤمنون في الجنة فنقول بلى فيقولون أ فأنتم في الجنة فإذا نظرنا إلى أنفسنا ضعفنا و انكسرنا عن الجواب.
قال فقال إذا قالوا لكم أ مؤمنون أنتم فقولوا نعم إن شاء اللّه قال قلت و إنهم يقولون إنما استثنيتم لأنكم شكاك قال فقولوا و اللّه ما نحن بشكاك و لكنا استثنينا كما قال اللّه عز و جل «لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ» و هو يعلم أنهم يدخلونه أولا و قد سمى اللّه عز و جل المؤمنين بالعمل الصالح مؤمنين و لم يسم من ركب الكبائر و ما وعد اللّه عز و جل