مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٨ - ٤- باب خصال المؤمن و خصائصه
أمره لقي اللّه عزّ و جلّ مؤمنا بما جاء به محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم )،
هيهات هيهات فات قوم و ماتوا قبل أن يهتدوا و ظنّوا أنّهم آمنوا و أشركوا من حيث لا يعلمون إنّه من أتى البيوت من أبوابها اهتدى و من أخذ في غيرها سلك طريق الرّدى وصل اللّه طاعة ولي أمره بطاعة رسوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و طاعة رسوله بطاعته فمن ترك طاعة ولاة الامر لم يطع اللّه و لا رسوله و هو الاقرار بما نزل من عند اللّه
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ و التمسوا البيوت الّتي أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ فإنّه قد خبّركم أنّهم رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ عزّ و جلّ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ إنّ اللّه قد استخلص الرّسل لأمره ثمّ استخلصهم مصدقين لذلك في نذره فقال وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ تاه من جهل و اهتدى من أبصر و عقل إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ و كيف يهتدي من لم يبصر و كيف يبصر من لم ينذر اتّبعوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و أقرّوا بما نزل من عند اللّه و اتّبعوا آثار الهدى فإنّهم علامات الامانة و التّقى و اعلموا أنّه لو أنكر رجل عيسى ابن مريم (عليه السلام) و أقرّ بمن سواه من الرّسل لم يؤمن اقتصّوا الطّريق بالتماس المنار و التمسوا من وراء الحجب الآثار تستكملوا أمر دينكم و تؤمنوا باللّه ربكم
١٣- الصدوق حدثنا محمد بن الحسن (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد ابن يحيى العطار عن أحمد بن محمد قال حدثني أبو عبد اللّه الرازي عن الحسن بن علي بن أبي عثمان عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أربع خصال لا تكون في مؤمن لا يكون مجنونا و لا يسأل عن أبواب