مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨٩ - ٦٢- باب وجوه الكفر
٦٢- باب وجوه الكفر
١- محمد بن يعقوب: عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن داود بن كثير الرّقّيّ قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) سنن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) كفرائض اللّه عزّ و جلّ فقال إنّ اللّه عزّ و جلّ فرض فرائض موجبات على العباد فمن ترك فريضة من الموجبات فلم يعمل بها و جحدها كان كافرا و أمر رسول اللّه بأمور كلّها حسنة فليس من ترك بعض ما أمر اللّه عزّ و جلّ به عباده من الطاعة بكافر و لكنه تارك للفضل، منقوص من الخير.
٢- عنه عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة عن حمران بن أعين قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قوله عزّ و جلّ «إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً» قال إما آخذ فهو شاكر و إما تارك فهو كافر.
٣- عنه عن الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن الحسن بن عليّ عن حماد بن عثمان عن عبيد عن زرارة قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ «وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ» قال ترك العمل الّذي أقرّ به من ذلك أن يترك الصّلاة من غير سقم و لا شغل.
٤- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) و سئل عن الكفر و الشرك أيّهما أقدم فقال الكفر أقدم و ذلك أنّ إبليس أوّل من كفر و كان كفره غير شرك لأنّه