مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩١ - ٦٢- باب وجوه الكفر
٨- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن ابن فضال عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ و من يكفر بالإيمان فقد حبط عمله فقال من ترك العمل الّذي أقرّ به قلت فما موضع ترك العمل حتّى يدعه أجمع قال منه الّذي يدع الصّلاة متعمّدا لا من سكر و لا من علّة.
٩- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمّد بن حكيم و حماد عن أبي مسروق قال سألني أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن أهل البصرة فقال لي ما هم قلت مرجئة و قدريّة و حروريّة فقال لعن اللّه تلك الملل الكافرة المشركة الّتي لا تعبد اللّه على شيء.
١٠- عنه عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يحيى بن المبارك عن عبد اللّه بن جبلة عن إسحاق بن عمار و ابن سنان و سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) طاعة عليّ (عليه السلام) ذلّ و معصيته كفر باللّه قيل يا رسول اللّه و كيف يكون طاعة عليّ (عليه السلام) ذلّا و معصيته كفرا باللّه قال إنّ عليّا (عليه السلام) يحملكم على الحقّ فإن أطعتموه ذللتم و إن عصيتموه كفرتم باللّه عزّ و جلّ.
١١- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن يزيد عن أبي عمرو الزّبيريّ عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له أخبرني عن وجوه الكفر في كتاب اللّه عزّ و جلّ قال الكفر في كتاب اللّه على خمسة أوجه.
فمنها كفر الجحود و الجحود على وجهين و الكفر بترك ما أمر اللّه و كفر البراءة و كفر النّعم.
فأما كفر الجحود فهو الجحود بالرّبوبيّة و هو قول من يقول لا ربّ