مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٣ - ٣- باب الاسلام و الايمان
بعرش ربي و قد قرب للحساب و كأني بأهل الجنة فيها يتراودون و أهل النار فيها يعذبون فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) أنت مؤمن نور اللّه الإيمان في قلبك فاثبت ثبتك اللّه فقال له يا رسول اللّه ما أنا على نفسي من شيء أخوف مني عليها من بصري فدعا له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فذهب بصره.
٥٢- المفيد: عن أبان بن تغلب الكندي قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن روح الإيمان واحدة خرجت من عند واحد و تتفرق في أبدان شتى فعليه ائتلفت و به تحابت و ستخرج من شتى و يعود واحدا و يرجع عند واحد.
٥٣- عنه عن ابن سنان عن المفضل بن عمر قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن اللّه تبارك و تعالى توحد بملكه فعرف عباده نفسه ثم فوض إليهم أمره و أباح لهم جنته فمن أراد اللّه أن يطهر قلبه من الجن و الإنس عرفه ولايتنا و من أراد أن يطمس على قلبه أمسك عنه معرفتنا
٥٤- عنه عن الحارث بن المغيرة قال لقيني أبو عبد اللّه (عليه السلام) في بعض طرق المدينة قبلا فقال حارث قلت نعم فقال لأحملن ذنوب سفهائكم على حلمائكم قلت و لم جعلت فداك قال ما يمنعكم إذا بلغكم عن الرجل منكم ما تكرهون ما يدخل علينا منه العيب عند الناس و الأذى أن تأتوه و تعظوه و تقولوا له قولا بليغا قلت إذا لا يقبل منا و لا يطيعنا قال فإذا فاهجروه و اجتنبوا مجالسته.
٥٥- فى البحار عن صفات الشيعة، بإسناده عن عمار الساباطي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه سئل عن أهل السماء هل يرون أهل الأرض قال لا يرون إلا المؤمنين لأن المؤمن من نور كنور الكواكب قيل فهم يرون أهل الأرض قال لا، يرون نوره حيث ما توجه ثم قال لكل مؤمن خمس ساعات يوم القيامة يشفع فيها.