مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤١ - ٣- باب الاسلام و الايمان
إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْناهُمْ هُدىً
و لو كان كلّه واحدا لا زيادة فيه و لا نقصان لم يكن لأحد منهم فضل على الآخر و لاستوت النعم فيه و لا ستوى الناس و بطل التّفضيل و لكن بتمام الايمان دخل المؤمنون الجنّة و بالزيادة في الايمان تفاضل المؤمنون بالدّرجات عند اللّه و بالنّقصان دخل المفرطون النار.
٤٦- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه و محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعا عن البرقي عن النّضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي عن عبيد اللّه بن الحسن عن الحسن بن هارون قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) إنّ السّمع و البصر و الفؤاد كلّ أولئك كان عنه مسئولا قال يسأل السمع عما سمع و البصر عما نظر إليه و الفؤاد عما عقد عليه.
٤٧- عنه عن أبي عليّ الاشعريّ عن محمّد بن عبد الجبار عن صفوان أو غيره عن العلاء عن محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن الايمان فقال شهادة أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه و الاقرار بما جاء من عند اللّه و ما استقرّ في القلوب من التّصديق بذلك قال قلت الشّهادة أ ليست عملا قال بلى قلت العمل من الايمان؟ قال: نعم الايمان لا يكون إلّا بعمل و العمل منه و لا يثبت الايمان إلّا بعمل.
٤٨- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن عبد اللّه بن مسكان عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له ما الاسلام فقال دين اللّه اسمه الاسلام و هو دين اللّه قبل أن تكونوا حيث كنتم و بعد أن تكونوا فمن أقرّ بدين اللّه فهو مسلم و من عمل بما أمر اللّه عزّ و جلّ به فهو مؤمن.