مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٥ - ٣- باب الاسلام و الايمان
فكذلك لا يقدر على كنه صفة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و كما لا يقدر على كنه صفة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فكذلك لا يقدر على كنه صفة الإمام (عليه السلام) و كما لا يقدر على كنه صفة الإمام (عليه السلام) كذلك لا يقدر على كنه صفة المؤمن.
٦٠- عنه عن كتاب المؤمن عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال يقول اللّه عزّ و جلّ من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي و أنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي و ما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في موت عبدي المؤمن إني لأحب لقاءه فيكره الموت فأصرفه عنه و إنه ليسألني فأعطيه و إنه ليدعوني فأجيبه و لو لم يكن في الدنيا إلا عبد مؤمن لاستغنيت به عن جميع خلقي و لجعلت له من إيمانه أنسا لا يستوحش إلى أحد.
٦١- عنه عن كتاب المؤمن، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال يتوفى المؤمن مغفورا له ذنوبه و اللّه جميعا.
٦٢- عنه عن الصادق (عليه السلام) قال إن المؤمن إذا دعا اللّه أجابه فشخص بصري نحوه إعجابا بما قال فقال إن اللّه واسع لخلقه.
٦٣- قال ابو حنيفة المغربى: روينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال الإيمان قول باللسان و تصديق بالجنان و عمل بالأركان و هذا الذي لا يصح غيره لا كما زعمت المرجئة أن الإيمان قول بلا عمل و لا كالذي قالت الجماعة من العامة إن الإيمان قول و عمل فقط و كيف يكون ما قالت المرجئة إنه قول بلا عمل و هم و الأمة مجمعون على أن من ترك العمل بفريضة من فرائض اللّه عز و جل،
التي افترضها على عباده منكرا لها أنه كافر حلال الدم ما كان مصرا على ذلك و إن أقر باللّه و وحده و صدق رسوله بلسانه إلا أنه يقول هذه الفريضة ليست مما جاء به و قد قال اللّه عز و جل: وَ وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ