ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٩٦ - ذكر إسلام أبي طالب رضي اللّه عنه
٧٥-
لقد سفهت أحلام قوم تبدّلوا # بني خلف قيضا بنا [٥٥] و الغياطل
٧٦-
و نحن الصّميم من ذؤابة هاشم # و آل قصيّ في الخطوب الأوائل
٧٧-
و إنّ لنا حوض السّقاية دونهم # و نحن الذّرى من غالب في الكواهل
٧٨-
فما أدركوا ذحلا [٥٦] و لا سفكوا دما # و ما حالفوا إلاّ شرار القبائل
٧٩-
بني أمة محبوكة [٥٧] هندكيّة # بني جمح عبدا [٥٩] لقيس بن عاقل
و يروى: مجنونة هندكيّة.
٨٠-
و سهم و مخزوم توالوا و ألّبوا # علينا العدا من كلّ طمل [٦٠] و خامل
٨١-
و حدّت بنو سهم [٥٨] علينا عديّها # عديّ بن كعب فاحتبوا بالحمائل
٨٢-
يعضّون من غيظ علينا أكفّهم # بلا قوّة بعد الحجا و التواصل
و عن غيره:
٨٣-
ليالي إذ كنّا غضبنا لنصرهم # ليالي ساقوهم بصمّ العواسل
[٦١]٨٤-
وسائط كانت في لويّ بن غالب # نفاهم إلينا كلّ صقر حلاحل
[٦٢]٨٥-
(٢٥/ب) و رهط نفيل شرّ من وطئ الحصى # و ألأم حاف من معدّ و ناعل
٨٦-
فأبلغ قصيّا أن سينشر أمرنا # و بشّر قصيّا بعدها بالتجادل
[٦٣]٨٧-
و لو طرقت ليلا قصيا عظيمة # إذن ما لجانا دونهم في المداخل
[٥٥] في الأصل: فيضاننا، و التصويب من هف.
[٥٦] في الأصل: دحلا، و هو من أوهام النّسخ.
[٥٧] كذا في الأصل، و في السيرة: محبوبة، و في هف: مجنونة-و سوف يأتي ذكر ذلك من ابن حمزة-.
[٥٨] في الأصل: و حدث بني سهم، و لعل الصواب ما أثبتنا، وحدت: شحذت، و ربما أراد الشاعر بذلك معنى هيجت و أثارت.
[٥٩] في الأصل: عبد، و رواها هف: «عبيد قيس» و قال: نصب عبيد على الذم.
[٦٠] الطمل: الفاحش البذيّ الذي لا يبالي ما صنع و ما يقال له.
[٦١] في الأصل: بضم العواصل، و لعل الصواب ما أثبتنا. و وردت (ليالي) في الأصل بلا نقط.
[٦٢] في الأصل: صغر حلاحل، و هو تصحيف. و الحلاحل: العظيم.
[٦٣] في هف: بالتخاذل، و ربما كان هو الصحيح.