ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٢٣٩ - نقض الصحيفة
(٤١)
و قال أبو طالب-و قد رواها قوم لعبد الرحمن بن الحكم، و الصحيح أنّها لأبي طالب-:
١-
ألا بلّغ أبا وهب [١] رسولا # فانك قد دأبت لما تريد
٢-
يبرّ اللّه ثم يبرّ قوم # بلا ذحل و لا ذنب أقيدوا [٢]
٣-
فيجزيك الإله جزاء صدق # و حالفك السلامة و السعود
٤-
و أيّده أبو العاصي [٣] بخير # و ذلك ماجد قرم مجيد
٥-
و من يصبح أبو العاصي أخاه # فلا مبزى [٤] أخوه و لا وحيد
٦-
أعان على صلاح بني قصيّ # بعون اللّه فاعتدل العمود
٧-
و شبه الى الحباب فلم يربنا [٥] # عدي إنه شهم [٦] ودود
٨-
عدي [٧] سابق بالخير جهرا # مقيم فيهم قدما تليد [٨]
٩-
فساد و لم يكن في ذاك نكرا # لأبناء الكرام بأن يسودوا
[١] لعل الشاعر يعني بأبي وهب هذا: أبا وهب بن عمرو بن عائذ المخزومي خال عبد اللّه والد الرسول (ص) المذكور في سيرة ابن هشام: ١/٢٠٥-٢٠٦.
[٢] في الأصل: بلا دحل و لا ذنب أصيد، و لعل الصواب ما أثبتنا، و أقيدوا: أي طولبوا بالقود و هو القصاص. و يبرّ: يصل، من قولهم: برّ الرحم إذا وصلها. و لعل الصواب: «لبرّ اللّه ثم لبرّ قوم» .
[٣] لم نعرف المراد بأبي العاصي هذا، و لعله يعني به إياس بن معبد خال أبي طالب الذي ذكره الشاعر في أبيات دالية له سوف تأتي في المستدرك.
[٤] لا مبزى: أي غير مقهور و لا مغلوب.
[٥] كذا في الأصل، و لم نهتد إلى قراءته.
[٦] في الأصل: انه متهم، و لعل الصواب ما أثبتنا.
[٧] كذا في الأصل: و لعلّه: جريء.
[٨] كذا ورد البيت في الأصل. و لعل فيه تصحيفا أو تحريفا.