ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٣٢ - (١/ب)
(٢٥)
و قال
١١ *
:
١-
أ لم ترني من بعد همّ هممته # بفرقة حرّ من أبين كرام [١]
٢-
بأحمد لمّا أن شددت مطيّتي # برحلي و قد ودّعته بسلام [٢]
٣-
فلمّا بكى و العيس قد قلّصت بنا # و قد ناش بالكفّين ثني زمام [٣]
٤-
ذكرت أباه ثم رقرقت عبرة # تجود من العينين ذات سجام [٤]
٥-
فقلت: ترحّل راشدا في عمومة # مواسين في البأساء غير لئام [٥]
٦-
(٢٨/ب) و جاء مع العير التي راح ركبها # شامي الهوى و الأصل غير شامي [٦]
٧-
فلمّا هبطنا أرض بصرى تشوّفوا # لنا فوق دور ينظرون عظام [٧]
٨-
فجاء بحيراء إلينا محاشدا # بطيب شراب عنده و طعام [٨]
٩-
فقال: اجمعوا أصحابكم عند ما رأى # فقلنا: جمعنا القوم غير غلام [٩]
١٠-
يتيم، فقال: ادعوه، إنّ طعامنا # له دونكم من سوقة و إمام [١٠]
[١١] * خرّجنا هذه القصيدة على رواية محمد بن اسحاق لها في السير و المغازي: ٧٧.
[١] ورد البيت في السير، و فيه: «بفرقة حر الوالدين كرام» .
[٢] ورد البيت في السير.
[٣] ورد البيت في السير بنصّ: «بكى حزنا و العيس قد فصلت بنا*و أخذت بالكفين فضل زمام» .
[٤] ورد البيت في السير.
[٥] ورد البيت في السير، و فيه: «فقلت: تروّح راشدا» .
[٦] ورد البيت في السير بنصّ: «فرحنا مع العير التي راح أهلها» .
[٧] ورد البيت في السير، و فيه: «تشرفوا*... ينظرون جسام» .
[٨] ورد البيت في السير برواية: «فجاد بحيرا عند ذلك حاشدا*لنا بشراب طيب و طعام» .
[٩] ورد البيت في السير، و فيه: «اجمعوا أصحابكم لطعامنا» .
[١٠] ورد صدر هذا البيت في السير كما في الأصل، و جعل عجز البيت الحادي عشر التالي عجزا له.