ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٢١٢ - ذكر إسلام أبي طالب رضي اللّه عنه
٤-
و أنّ الذي نمّقتم في كتابكم # لكم كائن نحسا كراغية السّقب [٦]
٥-
أفيقوا أفيقوا قبل أن يحفر الثّرى [٧] # و يصبح من لم يجن ذنبا كذي الذّنب
٦-
و لا تتبعوا أمر الغواة [٨] و تقطعوا # أواصرنا [٩] بعد المودّة و القرب
٧-
و تستجلبوا حربا عوانا و ربما # أمرّ على من ذاقه حلب الحرب
٨-
فلسنا-و بيت اللّه-نسلم أحمدا # لعزّاء من نكب الزمان و لا كرب [١٠]
٩-
و لمّا تبن منّا و منكم سوالف # و أيد أترّت [١١] بالقساسيّة الشّهب
قال أبو رياش [١٢] : القساسيّة منسوبة إلى قساس جبل [١٣] يتّخذ منه الحديد. و ترّت و أترّت: قطعت، و أنشد:
يقول و قد ترّ الوظيف و ساقها # أ لست ترى أن قد أتيت بمؤيد [١٤]
١٠-
بمعترك ضنك ترى قصد القنا # به و النّسور الطّهم [١٥] يعكفن كالشّرب
١١-
كأنّ مجال الخيل في حجراته [١٦] # و معمعة الأبطال معركة الحرب
و يروى: غمغمة.
[٦] في الأصل: كراعية السقب، و الصواب ما أثبتنا، و السّقب: ولد الناقة، و أراد به: ولد ناقة النبي صالح (ع) «التي عقرت فرغا ولدها فصاح برغائه كل شيء له صوت، فهلكت ثمود عند ذلك، فضربت العرب ذلك مثلا في كل هلكة» الروض الأنف: ٢/١١١.
[٧] في الأصل: قبل أن تحقروا لدنى، و التصويب من السيرة، يقال: حفرت ثرى فلان: إذا فتّشت عن أمره و تتبّعت عيوبه.
[٨] في الأصل: ام الغواة، و هو من سهو النّسخ.
[٩] في الأصل: أواصرها، و التصويب من السيرة، و هو الذي يقتضيه السياق.
[١٠] في الأصل: لعراء...... و لا نكب، و التصويب من السيرة و فيها: من عضّ الزمان.
[١١] في الأصل: آثرت، و هو تصحيف، و السوالف: صفحات الأعناق.
[١٢] في الأصل: قال أبو رياش رض، و كلمة (رض) زائدة.
[١٣] في الأصل: إلى قساقس حبل، و التصويب من بقية التنبيهات لابن حمزة: ٤٨. و قيل: هو اسم معدن حديد لبني أسد، كما في الروض الأنف: ٢/١١١.
[١٤] البيت لطرفة بن العبد، و قد ورد في ديوانه: ٤٥.
[١٥] كذا في الأصل، و في السيرة: «الطخم» و هي السود الرءوس.
[١٦] الحجرات: النواحي.