ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٩٣ - ذكر إسلام أبي طالب رضي اللّه عنه
... -و بيت اللّه-لا تظعنوننا [٢٥] # و تبقون، إلاّ............
٣٧-
و كلاّ لعمر اللّه لا تخرجوننا # و نخرج من حقّاتها لم نقاتل [٢٧]
٣٨-
كذبتم-و بيت اللّه-يخزى محمد # و لمّا نطاعن دونه و نناضل
٣٩-
و نسلمه حتّى نصرّع حوله # و نذهل عن أبنائنا و الحلائل
٤٠-
و ينهض قوم في الحديد اليكم # نهوض الرّوايا تحت ذات الصّلاصل [٢٨]
٤١-
و ينهد أقوام كرام اليكم # ببيض خفاف و الرماح الذوابل
٤٢-
و حتى يرى ذو الضّغن يركب ردعه # من الطّعن فعل الأركب المتحامل [٢٩]
٤٣-
و إنّا لعمر اللّه إن جدّ جدّنا # لتلتبسن أسيافنا بالأماثل [٣٠]
٤٤-
بكلّ فتى مثل الشهاب سميدع # أخي ثقة حامي الحقيقة باسل
٤٥-
(٢٤/أ) من السّرّ في فرعي لويّ بن غالب # منيع الحمى عند الوغى غير واكل [٣١]
٤٦-
صبور على ما نابه غير زمّل # محسّ حروب في الردى غير ناكل [٣٢]
٤٧-
شهورا و أياما و حولا مجرّما [٢٦] # علينا و تأتي حجّة بعد قابل
٤٨-
و ما ترك قوم-لا أبا لك-سيّدا # لحوط الذّمار غير نكس مواكل [٣٣]
٤٩-
و أبيض يستسقى الغمام بوجهه # ربيع اليتامى عصمة للأرامل
و روي: «ثمال اليتامى» [٣٤] .
[٢٥] في الأصل: لا تطعنوننا، و هو من أوهام النّسخ.
[٢٦] في الأصل: محرما، و التصويب من هف، و المجرّم: التام.
[٢٧] الحقّة و الحاقّة: الداهية و النازلة. و في الأصل: (لا نقاتل) و الصواب ما أثبتنا. و إذا صحّ احتمال الإقواء في البيت فالأصل صحيح.
[٢٨] ذات الصّلاصل: المزادة التي ينقل فيها الماء.
[٢٩] الأركب هو البعير الذي إحدى ركبتيه أعظم من الاخرى، و لعله يميل لذلك و ينحرف في مشيه كالأنكب.
[٣٠] في الأصل: للأماثل، و ما أثبتنا من هف و السيرة.
[٣١] السّرّ: الخالص و المحض من النسب و غيره.
[٣٢] الزمّل: الجبان الرذل.
[٣٣] مواكل-بالواو: من الاتّكال على الغير، و رويت في هف: مؤاكل-بالهمز-أي يستأكل أموال الناس.
[٣٤] و على ذلك رواية ابن إسحاق في السيرة.